itti4ever
05-12-2008, 05:07 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
على قناة العربية الإخبارية وفي برنامج عرض صباح يوم الجمعة
7/3/ 2008
(تناول لقاءات مع أناس من جنوب العراق (منطقة الاهوار
و بينما مراسل العربية المدعو نجاح محمد علي جالس على المائدة
قال وهو جالسا بطريقة ساخرة
من أطعم إخوانه صلت عليه الملائكة إلا جبريل يظل واقفاً
قيل: لم ظل جبريل واقفاً يا رسول الله؟
قال: ينتظر الشاي
ثم تبادلوا الضحك والسخرية
ثم قال المذيع أخيرا رواه مسلم مو إنا مسلم هذا حديث صحيح
،
،
،
للمشاهده هنا - على اليوتيوب -
http://www.youtube.com/watch?v=iTMtMw0saPs
ن المتأمل لحال بعض المنتسبين لهاته الأمة المرحومة يرى العجب العُجاب فقد انتشرت ظواهر خطيرة وأعظمها خطرا ظاهرة الاستهزاء بشعائر الدين الذي يعد من نواقض الإسلام
قال ابن حزم في «الفصل»: (3/299): صح بالنص أن كل من استهزأ بالله تعالى، أو بملك من الملائكة، أو بنبي من الأنبياء عليهم السلام، أو بآية من القرآن، أو بفريضة من فرائض الدين، فهي كلها آيات الله تعالى، بعد بلوغ الحجة إليه فهو كافر).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في قوله تعالى [آل عِـمرَان: 106]{أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} في «المجموع»: (7/273) :
(دل على أنهم لم يكونوا عند أنفسهم قد أتوا كفراً، بل ظنوا أن ذلك ليس بكفر، فبين أن الاستهزاء بالله ورسوله يكفر به صاحبه بعد إيمانه، فدل على أنه كان عندهم إيمان ضعيف، ففعلوا هذا المحرم الذي عرفوا أنه محرم ولكن لم يظنوه كفراً وكان كفراً كفروا به، فإنهم لم يعتقدوا جوازه) انتهى.
وإنه لأمر جَلَل وإنه لخطْـْب عظيم أن نرى من بين أبناء وبنات جلدتنا من يستهزئ بالله وبملائكته ودينه ورسوله صلى الله عليه وسلم .
فالمزاح بألفاظ فيها كفر أو فسق كما فعلت هذا النكرة هداه الله
من أنواع الكفـر ومن أعظم المنكرات وأخطرها
فالاستهزاء بالدين ( الملائكة وعلى رأسهم أمين الوحي جبريل عليه السلام ) ردّة عن الإسلام، وخروج من ملّة خير الأنام، وإن كان المستهزيء مازحاً أو هازلاً، فالواجب الحذر من ذلك ، وقد حذر الله من ذلك بقوله :
( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ *لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ )
( التوبة : 65 / 66 )
وقد قال كثير من السلف - رحمهم الله - إنها نزلت في قوم قالوا فيما بينهم في بعض أسفـارهم مع النبي صلى الله عليه وسلم : ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ، ولا أكذب لسانا ، ولا أجبن عند اللقاء ، فأنزل الله فيه هذه الآية
وصحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : [ ويلٌ للـذي يحـدث فيكذب ليضحك به القوم ، ويل له ثم ويل له ] ( أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد صحيح )
فالباعث لهذا الاستهزاء هو الفراغ وحب الضحك على الآخرين، وما ذلك إلا لفقدان الهدف الأسمى الذي من أجله خلق الخلق، وهو عبادة الله وحده لا شريك له ، أفيركب الإنسان كل مركب ليظفر بإضحاك الناس، ولا يهمه إن وقع في أثناء ذلك في الاستهزاء بالله وآياته (الملائكة من آيات الله)، ورسوله، والمؤمنين.
ونظرا لغياب الوازع الديني لدى هؤلاء يحسبون أن هذه الكلمات التي تساق لإضحاك الناس، وتسخر من الله ومن الملائكة والرسل ومن الكتاب والسنة هينة وهي عند الله عظيمة، ففي الحديث الصحيح: ((وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى، ما يظن أن تبلغ ما بلغت؛ فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة))، وفي حديث آخر ورد قوله صلى الله عليه وسلم: ((ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك القوم، ويل له، ويل له))، وفي مسند الإمام أحمد: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليضحك بها جلساءه يهوي بها من أبعد من الثريا))،
وأي نفع يجنيه مَن ضحك ملء شدقيه،
وأضحك الناس، والله ساخط عليه.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
منقول
على قناة العربية الإخبارية وفي برنامج عرض صباح يوم الجمعة
7/3/ 2008
(تناول لقاءات مع أناس من جنوب العراق (منطقة الاهوار
و بينما مراسل العربية المدعو نجاح محمد علي جالس على المائدة
قال وهو جالسا بطريقة ساخرة
من أطعم إخوانه صلت عليه الملائكة إلا جبريل يظل واقفاً
قيل: لم ظل جبريل واقفاً يا رسول الله؟
قال: ينتظر الشاي
ثم تبادلوا الضحك والسخرية
ثم قال المذيع أخيرا رواه مسلم مو إنا مسلم هذا حديث صحيح
،
،
،
للمشاهده هنا - على اليوتيوب -
http://www.youtube.com/watch?v=iTMtMw0saPs
ن المتأمل لحال بعض المنتسبين لهاته الأمة المرحومة يرى العجب العُجاب فقد انتشرت ظواهر خطيرة وأعظمها خطرا ظاهرة الاستهزاء بشعائر الدين الذي يعد من نواقض الإسلام
قال ابن حزم في «الفصل»: (3/299): صح بالنص أن كل من استهزأ بالله تعالى، أو بملك من الملائكة، أو بنبي من الأنبياء عليهم السلام، أو بآية من القرآن، أو بفريضة من فرائض الدين، فهي كلها آيات الله تعالى، بعد بلوغ الحجة إليه فهو كافر).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في قوله تعالى [آل عِـمرَان: 106]{أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} في «المجموع»: (7/273) :
(دل على أنهم لم يكونوا عند أنفسهم قد أتوا كفراً، بل ظنوا أن ذلك ليس بكفر، فبين أن الاستهزاء بالله ورسوله يكفر به صاحبه بعد إيمانه، فدل على أنه كان عندهم إيمان ضعيف، ففعلوا هذا المحرم الذي عرفوا أنه محرم ولكن لم يظنوه كفراً وكان كفراً كفروا به، فإنهم لم يعتقدوا جوازه) انتهى.
وإنه لأمر جَلَل وإنه لخطْـْب عظيم أن نرى من بين أبناء وبنات جلدتنا من يستهزئ بالله وبملائكته ودينه ورسوله صلى الله عليه وسلم .
فالمزاح بألفاظ فيها كفر أو فسق كما فعلت هذا النكرة هداه الله
من أنواع الكفـر ومن أعظم المنكرات وأخطرها
فالاستهزاء بالدين ( الملائكة وعلى رأسهم أمين الوحي جبريل عليه السلام ) ردّة عن الإسلام، وخروج من ملّة خير الأنام، وإن كان المستهزيء مازحاً أو هازلاً، فالواجب الحذر من ذلك ، وقد حذر الله من ذلك بقوله :
( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ *لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ )
( التوبة : 65 / 66 )
وقد قال كثير من السلف - رحمهم الله - إنها نزلت في قوم قالوا فيما بينهم في بعض أسفـارهم مع النبي صلى الله عليه وسلم : ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ، ولا أكذب لسانا ، ولا أجبن عند اللقاء ، فأنزل الله فيه هذه الآية
وصحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : [ ويلٌ للـذي يحـدث فيكذب ليضحك به القوم ، ويل له ثم ويل له ] ( أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد صحيح )
فالباعث لهذا الاستهزاء هو الفراغ وحب الضحك على الآخرين، وما ذلك إلا لفقدان الهدف الأسمى الذي من أجله خلق الخلق، وهو عبادة الله وحده لا شريك له ، أفيركب الإنسان كل مركب ليظفر بإضحاك الناس، ولا يهمه إن وقع في أثناء ذلك في الاستهزاء بالله وآياته (الملائكة من آيات الله)، ورسوله، والمؤمنين.
ونظرا لغياب الوازع الديني لدى هؤلاء يحسبون أن هذه الكلمات التي تساق لإضحاك الناس، وتسخر من الله ومن الملائكة والرسل ومن الكتاب والسنة هينة وهي عند الله عظيمة، ففي الحديث الصحيح: ((وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى، ما يظن أن تبلغ ما بلغت؛ فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة))، وفي حديث آخر ورد قوله صلى الله عليه وسلم: ((ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك القوم، ويل له، ويل له))، وفي مسند الإمام أحمد: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليضحك بها جلساءه يهوي بها من أبعد من الثريا))،
وأي نفع يجنيه مَن ضحك ملء شدقيه،
وأضحك الناس، والله ساخط عليه.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
منقول