مشاهدة النسخة كاملة : فتوى بخصوص: سجل حضورك اليومي بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم
DreaM youth
03-31-2008, 05:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت هذه الفتوى عن سجل حضورك اليومي بالصلاه على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فخفت ان نعمل شيء يكون من البدع ...
فاليكم الفتوى
السؤال:
-------
أريد فتوى مستعجلة - جزاكم الله خير – في هذا الأمر..
في إحدى المنتديات وضعت أحدهم هذه المشاركة "سجل حضورك اليومي بالصلاة على
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أريد أن أعرف ما حكم ذلك.. هل هذا من الدين؟
فأنا أخشى أن يكون ذلك من البدع، وجزاكم الله خيرا.
الفتوى وهي تخص الشيخ محمد الفايز
-------------------------------------
سؤالك قبل مشاركتك أمر طيب تشكر عليه؛ إذ كثير من الأخوان تفعل
الأمر ثمَّ يذهب للسؤال عنه.
أمَّا عن السؤال؛ فإنَّ مثل هذا المطلب، وهو جمع عدد معين من الصلاة والسلام على
رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر حادث، لم يكن عليه عمل المتقدمين من الصحابة والتابعين
ومن بعدهم، ثم لا يظهر فيه فائدة أو ميزة معينة.
فإن قيل: إنَّ فيه حثاً للناس لفعل هذه السنة العظيمة، فيقال: بالإمكان حثهم ببيان فضل الصلاة على
رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا بهذه الطريقة.
وإني أخشى أن يكون وراء مثل هذه الأفعال بعض أصحاب البدع، كالصوفية ونحوهم،؛ فينبغي الحذر
من ذلك.
وبكل حال.. وبغض النظر عمَّن وراء ذلك؛ إلا أن هذا الطلب مرفوض لما ذكر.
أسأل الله أن يعمر قلبك بالإيمان، وحبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يرزقك العلم النافع
والعمل الصالح، وجميع فتياتنا المؤمنات.. آمين.
الفتوى الثانية :-
---------------
تخص الشيخ عبد الرحمن السحيم وهي كتعقيب على الفتوى الاولى
ذكر فيها فضيلته ان ( حسن النية لا يُسوِّغ العمل وابن مسعود لما دخل المسجد
ووجد الذين يتحلّقون وأمام كل حلقة رجل يقول : سبحوا مائة ، فيُسبِّحون ، كبِّروا مائة ، فيُكبِّرون ...
فأنكر عليهم - مع أن هذا له أصل في الذِّكر - ورماهم بالحصباء
وقال لهم : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟
قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصاً نعدّ به التكبير والتهليل والتسبيح
قال : فعدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن ان لا يضيع من حسناتكم شيء .
ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم
متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبلَ ، وأنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة هي أهدي
من ملة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة ؟
قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا الا الخير !
قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما
يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم . وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم .
فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج .
ورواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها
اسال الله ان يرنا الحق حق ويرشدنا اتباعه...... ويرنا الباطل باطل ويرشدنا اجتنابه
المدير العام
03-31-2008, 07:06 PM
أخي DreaM youth
أولا: أود أن أشكرك على تواجدك الدائم
ثانيا: بالنسبه لموضوع الذكر الجماعي
كنت قد قرأت هذه الفتوى من موقع اسلامي ثقه
نص الفتوى مختلف تماما عن تلك الفتاوى التي بالمشاركه الاولى
حيث ان الفتوى من مركز الفتوى (http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=13045) بالشبكة الاسلاميه
واليكم رابط الفتوى بالموقع حتى يتأكد كل عضو بنفسه ولا يكون في رأسه شك أو ريب من هذا الموضوع
اليكم رابط الفتوى (http://islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=8381)
وكذلك اليكم نص الفتوى :
رقـم الفتوى : 8381
عنوان الفتوى : الذكر الجماعي وأقوال العلماء بشأنه
تاريخ الفتوى : 05 ربيع الأول 1422 / 28-05-2001
السؤال
هل قراءة المأثورات جماعة بدعة؟ وشكراً
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الذكر جماعة ورد فيه أقوال للفقهاء،
منها قول عطاء بن أبي رباح رحمه الله: ( مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام، أي مجالس العلم.) فذكر عطاء أخص أنواع الذكر، وهي من جملة مجالس الذكر، وليس الذكر محصوراً بها.
ونقل عن مالك أنه كره الاجتماع للذكر. ونقل ابن منصور عن أحمد قوله: (ما أكرهه إذا اجتمعوا على غير وَعْدٍ إلا أن يُكثروا )، قال ابن منصور: يعني: يتخذوه عادة، ولذلك قال ابن عقيل: ( أبرأ إلى الله من جموع أهل وقتنا في المساجد والمشاهد في ليال يسمونها إحياءً.)
وقال ابن تيمية: ( الاجتماع على القراءة والذكر والدعاء حسن إذا لم يتخذ سنة راتبة، ولا اقترن به منكر من بدعة.)
والاجتماع على القراءة والذكر بصوت واحد عده الشاطبي مثالاً على الابتداع في هيئات العبادات وكيفياتها، قال رحمه الله: (ومنها- أي البدعة الإضافية - التزام الكيفيات والهيئات المعينة كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد… ومنها التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة ).
وقال النووي: يستحب الجلوس في حلق الذكر، وأورد الحديث الذي رواه مسلم والترمذي والنسائي من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، أنه قال:
إنه صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه، فقال: " ما أجلسكم"؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومنَّ به علينا….إلى أن قال: " أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة".
وروى الإمام أحمد رحمه الله من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما أنهما قالا:قال صلى الله عليه وسلم:"ما اجتمع قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة، وتغشتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده…"ففي هذا الحديث ترغيب من الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في الاجتماع على الذكر.
والمأثورات كتاب يحوي ذكراً وأدعية مأثورة عنه صلى الله عليه وسلم، وفيه بعض الأحاديث الضعيفة، فالاجتماع لا بأس به إذا لم يتخذ الاجتماع لقراءة ما صح منها عادة ولم يحدد لها وقت ثابت لا يتغير، وإذا لم يقترن بذلك منكر أوبدعة ، كالذكر الجماعي بصوت واحد، فإنه لم ينقل عن أحد من سلف الأمة، ولعل من أطلق كراهة الاجتماع للذكر أراد به سد ذريعة الذكر الجماعي الذي اشتهر به الصوفية فيما بعد.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى
المدير العام
03-31-2008, 07:19 PM
هذا الموضوع هام ولن يكون موضوع مثار للجدل انشاء الله
وسأنهيه الان فمن خلال بحثى فى هذا الموضوع وجدت ذلك
>>>>>>>>>>
77777
777
77
7
هل الذكر الجماعى والقيام الجماعى بدعة كما يردد البعض؟
وردت نصوص في فضل الإسرار بالذكر والدعاء عامة، منها قوله تعالى: (واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخفية ودون الجهر من القول بالغدو والآصال) [الأعراف: 205] وقوله تعالى: (ادعوا ربكم تضرعًا وخفية إنه لا يحب المعتدين) [الأعراف: 55] وروى مسلم عن أبي موسى قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر –وفي رواية في غزاة –فجعل الناس يجهرون بالتكبير- وفي رواية: فجعل كلما علا ثنية قال: لا إله إلا الله – فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس اربعوا على أنفسكم، إنكم لستم تدعون أصما ولا غائبًا، إنكم تدعون سميعًا قريبًا وهو معكم" وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (خير الذكر الخفي) وقال "السر بالقرآن كالسر بالصدقة".
كما وردت نصوص في فضل الجهر بالذكر عامة، منها الحديث القدسي الذي رواه البخاري: "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه" والذكر في الملأ لا يكون غالبًا إلا عن جهر، كما صح في مسلم وغيره أن الملائكة تحف مجالس الذكر، وبخاصة في بيوت الله، وإن الله يغفر لمن يجالسون الذاكرين لله. وأخرج البيهقي أن رجلاً كان يرفع صوته بالذكر فقال رجل: لو أن هذا خفض من صوته!! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعه فإنه أواه" وأخرج الحاكم عن عمر رضي الله عنه مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة، وبنى له بيتًا في الجنة".
وقد جمع النووي بين نصوص الجهر ونصوص الإسرار فقال: إن الإخفاء أفضل حيث خاف الرياء أو تأذى به مصلون أو نيام، والجهر أفضل في غير ذلك، لأن العمل فيه أكثر، ولأن فائدته تتعدى إلى السامعين، ولأنه يوقظ قلب القارئ، ويجمع همه إلى الفكر، ويصرف سمعه إليه، ويطرد النوم، ويزيد النشاط.
وقال بعضهم: يجب الجهر ببعض القراءة والإسرار ببعضها، لأن المسر قد يمل فيأنس بالجهر. والجاهر قد يكل فيستريح بالإسرار. ا هـ.
وذلك كله في غير التعليم وفيما إذا كان الدعاء جماعيًا كما في صلاة الاستسقاء والقنوت مثلاً، فالجهر أفضل.
وما سبق هو في الذكر والدعاء عامة، أما بخصوص ما بعد الصلاة فقد وردت نصوص في الجهر منها قول ابن عباس رضي الله عنهما، كما رواه البخاري ومسلم: كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير. وفي رواية لمسلم: كنا... وفي رواية لهما عنه أيضًا أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا إذا سمعته. ومعنى هذا أن الناس الذين كانوا يصلون خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وبخاصة من يكونون في الصفوف الخلفية لا يسمعون عبارة "السلام عليكم" التي ينتهي بها الرسول من الصلاة فيظلون منتظرين حتى يفرغ الرسول منها ويشرع في ختام الصلاة بالتكبير والتسبيح والتحميد وما إلى ذلك، أي أنه صوته كان مرتفعًا فسمعوه.
وورد في الإسرار بختام الصلاة ما رواه أحمد عن أبي سعيد الخدري قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعهم يجهرون بالقراءة وهم في قبة لهم، فكشف الستور وقال: "ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضًا، ولا يرفعن بعضكم على بعض بالقراءة" أو قال "في الصلاة".
وبناء على هذه النصوص اختلف الفقهاء، في حكم الجهر بالذكر عقب الصلوات، فمنهم من قال: لا بأس به، بناء على ما رواه ابن عباس، ومنهم من قال بكراهته، بناء على ما رواه أبو سعيد الخدري.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم "ج5 ص84" تعقيبًا على حديث ابن عباس: هذا دليل لما قاله بعض السلف: إنه يستحب رفع الصوت بالتكبير والذكر عقب المكتوبة، وممن استحبه من المتأخرين ابن حزم الظاهري.
ونقل ابن بطال وآخرون أن أصحاب المذاهب المتبوعة وغيرها متفقون على عدم استحباب رفع الصوت بالذكر والتكبير. وحمل الشافعي رضي الله عنه هذا الحديث –حديث ابن عباس- على أنه جهر وقتًا يسيرًا حتى يعلمهم صفة الذكر، لا أنهم جهروا دائمًا. قال فاختار للإمام والمأموم أن يذكرا الله تعالى بعد الفراغ من الصلاة ويخفيا ذلك، إلا أن يكون إمامًا يريد أن يتعلم منه فيجهر، حتى يعلم أنه قد تعلم منه ثم يسر، وحمل الحديث على هذا.
والذي اختاره، بعد عرض هذا الكلام المبني على النصوص العامة والخاصة بالذكر بعد الصلاة، هو الإسرار بالذكر، لأنه أعون على الإخلاص، وفيه عدم تشويش على المصلين الآخرين، وذلك في الأوساط الإسلامية العارفة بختام الصلاة، أما في المجتمعات الإسلامية الحديثة العهد بالإسلام فإن الجهر يكون أفضل للتعليم، وذلك بصفة مؤقتة ثم يكون الإسرار بعد ذلك هو الأفضل.
وليس المراد بالسر أن يكون همسًا لا يسمع الإنسان نفسه، ولكن المراد ألا يشوش به على غيره.
يقول المرحوم الشيخ محمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية الأسبق: وختم الصلوات بالذكر والأدعية المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مندوب مرغب فيه شرعًا ما دام الذكر والدعاء منها وسطًا لا إلى إفراط بحيث يجهد نفسه ويزعج غيره، ولا إلى تفريط بحيث لا يسمع نفسه بل يكون كما قال الله تعالى: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاً) [الإسراء: 110] ا هـ.
وأما قوله تعالى: (ادعوا ربكم تضرعًا وخفية إنه لا يحب المعتدين) [الأعراف: 55] فهو في الدعاء وليس في مطلق الذكر فإن الدعاء بالذات يفضل فيه الإسرار، لأنه أقرب إلى الإجابة، قال تعالى: (إذ نادى ربه نداء خفيًا) [مريم: 3] إلا إذا كان في جماعة ليعلمهم أو ليكون الدعاء مطلوبًا من الجميع فالجهر أفضل، كما في صلاة الاستسقاء والقنوت، والاعتداء في الدعاء فسر بأنه تجاوز المأمور به، أو اختراع دعوة لا أصل لها في الشرع.
منقول من http://www.islamonline.net/servlet/S...=1122528607756
"اسلام أون لاين"
أخي الفاضل أين مصادرك الأساسية لتلك الفتاوى وأين مصادر تلك المنتديات فهل هى متخصصة فى الفتوى ام ماذا ؟؟؟؟
فأنا قد وضعت فتوى بمصدر
والله أسأل لكم التوفيق والهداية فيما يحبه ويرضاه
vBulletin 3.8.2