عادل مغربي
03-20-2008, 11:24 PM
نظريات التوجيه والإرشاد
يتفق المشتغلون بالتوجيه والإرشاد على أن المرشد الطلابي بحاجة كبيرة للتعرف على النظريات التي يقوم عليها التوجيه والإرشاد وذلك يعود لأهمية تطبيقها أثناء الممارسة المهنية للعمل الإرشادي حيث أن هذه النظريات تمثل خلاصة ما قام به الباحثون في مجال السلوك الإنساني والتي وضعت في شكل إطارات عامه تبين الأسباب المتوقعة للمشكلات التي يعاني منها المسترشد كما ترصد الطرق المختلفة لتعديل ذلك
ا لسلوك وما يجب على المرشد القيام به لتحقيق ذلك الغرض .
ان دراسة هذه النظريات تعطي تصورا للدور الذي يجب على المرشد القيام به ، فالنظرية التي يمارس المرشد عمله في إطارها تحدد بدرجه كبيرة سلوكه في العملية الإرشادية ، مع إمكانية الاستعانة بنظريات أخرى تساعده على القيام بدوره في المقابلة مثلا ، أو في تشخيص الحالة أو في البرنامج العلاجي المقترح لهذه الحالة ، وكما ان النظريات في التوجيه الإرشادي تعطي صورا عن الشخصية وخصائص النمو الإنساني ومراحله ومشكلاته فان على المرشد الطلابي ان يستفيد منها في ممارسة عمله المهني المتخصص بمالا يتعارض مع عقيدته وقيمه وآداب مجتمعه . وهذه النظريات كثيرة مما حدا باحد علماء النفس بتشبيهها بالغابة الكثيفة ألا شجار ، ولكننا اخترنا بعض هذه النظريات حيث روعي في عرضها الاشاره للأفكار الرئيسية التي تقوم عليها النظرية وتطبيقاتها العلمية لتحمل بعض الأمثلة من واقع الممارسة الإرشادية ليختار المرشد الطلابي ما يتناسب مع أساليبه وطرقه التي يستخدمها مع المسترشد،ومن هذه النظريات نظرية الذات ونظرية الإرشاد العقلاني والانفعالي ، والنظرية السلوكية ونظرية التحليل النفسي.
لقد تركنا الخيار للمرشد الطلابي في الاستزادة والتعرف على النظريات النفسية والإرشادية الأخرى من خلال اطلاعه على قائمة الراجع في التوجيه والإرشاد التي حرصنا على تدوينها في هذا الدليل ويمكن استعراض تعض هذه النظريات على الشكل التالي :
اولا : نظرية الذات
وتعتمد هذه النظرية على أسلوب الإرشاد غير المباشر وقد أطلق عليها الإرشاد المتمركز حول المسترشد "العميل" وصاحب هذه النظرية هو كارل روجرز وتعتمد هذه النظرية على أسلوب الإرشاد غير المباشر وقد اطلق عليها الإرشاد المتمركز حول المسترشد ( اعلميل ) وصاحب هذه النظرية هو كارل روجرز .
وترى هذه النظرية أن الذات تتكون وتتكون وتتحقق من خلال النمو الإيجابي وتتمثل في بعض العناصر مثل صفات الفرد وقدراته والمفاهيم التي يكونها بداخله نحو ذاته والآخرين والبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها وكذلك عن خبراته وعن الناس المحيطين به ، وهي تمثل صورة الفرد وجوهره حيويته ولذا فان فهم الإنسان لذاته له أثر كبير في سلوكه من حيث السواء أو الانحراف ، وتعاون المسترشد مع المرشد أمر أساسي في نجاح عملية الإرشاد فلابد من فهم ذات المسترشد ( العميل ) كما يتصورها بنفسه ولذلك فانه من المهم دراسة خبرات الفرد وتجاربه وتصوراته عن نفسه والآخرين من حوله .
ويمكن تحديد جوانب اهتمامات هذه النظرية من خلال التالي :
1- ان الفرد يعيش في عالم متغير من خلال خبراته ، ويدركه ويعتبره مركزه ومحوره .
2- يتوقف تفاعل الفرد مع العالم الخارجي وفق لخبرته وإدراكه لها لما يمثل الواقع لديه .
3- يكون تفاعل الفرد واستجابته مع ما يحيط به بشكل كلي ومنظم .
4- معظم الأساليب السلوكية التي يختارها الفرد تكون متوافقة مع مفهوم الذات لديه .
5- التكيف النفسي يتم عندما يتمكن الفرد من استيعاب جميع خبراته الحية والعقلية واعطائها معنى يتلاءم ويتناسق مع مفهوم الذات لدية .
6- سوء التوافق والتوتر النفسي ينتج عندما يفشل الفرد في استيعاب وتنظيم الخبرات الحسية العقلية التي يمر بها .
7- الخبرات التي لاتتوافق مع مكونات ذات الفرد تعتبر مهدده لكيانها ، فالذات عندما تواجهها مثل هذه الخبرات تزداد تماسكا وتنظيما للمحافظة على كيانها .
8- الخبرات المتوافقة مع الذات يتفحصها الفرد ثم يستوعبها ، وتعمل الذات على احتوائها ، وبالتالي تزيد من قدرة الفرد على تفهم الأخرين وتقبلهم كأفراد مستقلين .
9- ازدياد الاستيعاب الواعي لخبرات الفرد يساعده على تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي تم استيعابها بشكل خاطئ لتؤدي إلي تكوين منهج أو سلوك خاطئ لدى الفرد .
تطبيقات النظرية :
يمكن للمرشد الطلابي اتباع الإجراءات التالية :
1- اعتبار المسترشد كفرد وليس مشكلة ليحاول المرشد الطلابي فهم اتجاهاته وأثره على مشكلته من خلال ترك المسترشد يعبر عن مشكلته بحرية حتى يتحرر من التوتر الانفعالي الداخلي .
2-المراحل التي يسلكها المشكل في ضوء هذه النظرية تتمثل في الأتي :
2/1 مرحلة الاستطلاع والاستكشاف : يمكن التعرف على الصعوبات التي تعبق المسترشد وتسبب له القلق والضيق والتعرف على جوانب القوة لديه لتقويمها والجوانب السلبية من خلال الجلسات الإرشادية ومقابلة ولي أمره أو اخوته ومدرسية وأصدقائه وأقاربه وتهدف هذه المرحلة إلى مساعدة المسترشد على فهم شخصيته واستغلال الجوانب الإيجابية منها في تحقيق أهدافه كما يريد .
2/2 مرحلة التوضيح وتحقيق القيم : وفي هذه المرحلة يزيد وعي المسترشد ويزيد فهمه وإدراكه للقيم الحقيقية التي لها مكانه لديه من خلال الأسئلة التي يوجهها المرشد والتي يمكن معها إزالة التوتر الموجود لدى المسترشد .
2/3 المكافأة وتعزيز الاستجابات : تعتمد على توضيح المرشد لمدى التقدم لدى المسترشد في الاتجاه الإيجابي وتأكيده للمسترشد بأن ذلك يمثل خطوة أولية في التغلب على الاضطرابات الانفعالية .
ثانيا : نظرية الارشاد العقلاني والانفعالي
صاحب هذه النظرية هو البيرت اليس وهو عالم نفسي إكلينيكي اهتم بالتوجيه والإرشاد المدرسي والإرشاد الزواجي والأسري ، وترى هذه النظرية بأن الناس ينقسمون إلى قسمين ، واقعيون ، وغير واقعيين ، وأن افكارهم تؤثر على سلوكهم فهم بالتالي عرضة للمشاعر السلبية مثل القلق والعدوان والشعور بالذم بسبب تفكيرهم اللاواقعي وحالتهم الانفعالية ، والتي يمكن التغلب عليها بتنمية قدرة الفرد العقلية وزيادة درجة ادراكه .
تطبيقات النظرية :
يمكن للمرشد الطلابي من خلال هذه النظرية القيام بالإجراءات التالية :
1_ أهمية التعرف على أسباب المشكلة ، اي معرفة الأسباب غير المنطقية التي يعتقد بها المسترشد والتي تؤثر على ادراكه وتجعله مضطربا .
2_ إعادة تنظيم ادراك وتفكير المسترشد عن طريق التخلص من أسباب المشكلة ليصل إلى مرحلة الاستبصار للعلاقة بين النواحي الانفعالية والأفكار والمعتقدات والحدث الذي وقع فيه المسترشد .
3_ من الأساليب المختلفة التي تمكن المرشد الطلابي من مساعدة المسترشد للتغلب على التفكير اللامنطقي هي
*اقناع المسترشد على جعل هذه الأفكار في مستوى وعيه وانتباهه ومساعدته على فهم ( غير اللامنطقية) منها لديه
*توضيح المرشد للمسترشد بان هذه الأفكار سبب مشاكله واضطرابه الانفعالي
*توضيح الأفكار المنطقية ومساعدته على المقارنة بين الأفكار المنطقية
*تدريب المسترشد على إعادة تنظيم افكاره وداكه وتغير الافكار اللامنطقية الموجودة لديه ليصبح اكثر فعالية اعتمادا على نفسه فى الحاضر والمستقبل
4_ اتباع المرشد الطلابي لأسلوب المنطق والأساليب المساعدة لتحقيق عملية الاستبصار لكسب ثقة المسترشد
5_ استخدام أساليب الارتباط الإجرائي والمناقشات الفلسفية والنقد الموضوعي واداء الواجبات المنزلية وهي من أهم جوانب العملية الإرشادية
6_ العمل على مهاجمة الأفكار اللامنطقية لدى المسترشد باتباع الأساليب التالية:
6/1 رفض الكذب وأساليب الدعاية الهدامة والانحرافات التي يؤمن بها الفرد غير العقلاني
6/2 تشجيع المرشد للمسترشد فى بعض المواقف واقناعه على القيام بسلوك يعتقد المسترشد انه خاطئ ولم يتم فيجبره على القيام بهذا السلوك
6/3 مهاجمة الأفكار والحيل الدفاعية التي توصل المرشد إلى معرفتها من خلال الجلسات الإرشادية مع المسترشد وإبدالها بأفكار أخرى .
ثالثا : النظرية السلوكية
يرى أصحاب هذه النظرية بان السلوك الإنساني عبارة عن مجموعة من العادات التي يتعلمها الفرد ويكتسبها أثناء مراحل نموه المختلفة ،ويتحكم في تكوينها قوانين الدماغ وهي قوى الكف وقوى الاستثارة اللتان تسّيران مجموعة الاستجابات الشرطية ، ويرجعون ذلك إلى العوامل البيئة التي يتعرض لها الفرد .
وتدور هذه النظرية حول محور عملية التعلم في اكتساب التعلم الجديد أو في إطفائه أو إعادته، ولذا فان أكثر السلوك الإنساني مكتسب عن طريق التعلم ،وان سلوك الفرد قابل للتعديل أو التغيير بإيجاد ظروف وأجواء تعليمية معينة.
يتفق المشتغلون بالتوجيه والإرشاد على أن المرشد الطلابي بحاجة كبيرة للتعرف على النظريات التي يقوم عليها التوجيه والإرشاد وذلك يعود لأهمية تطبيقها أثناء الممارسة المهنية للعمل الإرشادي حيث أن هذه النظريات تمثل خلاصة ما قام به الباحثون في مجال السلوك الإنساني والتي وضعت في شكل إطارات عامه تبين الأسباب المتوقعة للمشكلات التي يعاني منها المسترشد كما ترصد الطرق المختلفة لتعديل ذلك
ا لسلوك وما يجب على المرشد القيام به لتحقيق ذلك الغرض .
ان دراسة هذه النظريات تعطي تصورا للدور الذي يجب على المرشد القيام به ، فالنظرية التي يمارس المرشد عمله في إطارها تحدد بدرجه كبيرة سلوكه في العملية الإرشادية ، مع إمكانية الاستعانة بنظريات أخرى تساعده على القيام بدوره في المقابلة مثلا ، أو في تشخيص الحالة أو في البرنامج العلاجي المقترح لهذه الحالة ، وكما ان النظريات في التوجيه الإرشادي تعطي صورا عن الشخصية وخصائص النمو الإنساني ومراحله ومشكلاته فان على المرشد الطلابي ان يستفيد منها في ممارسة عمله المهني المتخصص بمالا يتعارض مع عقيدته وقيمه وآداب مجتمعه . وهذه النظريات كثيرة مما حدا باحد علماء النفس بتشبيهها بالغابة الكثيفة ألا شجار ، ولكننا اخترنا بعض هذه النظريات حيث روعي في عرضها الاشاره للأفكار الرئيسية التي تقوم عليها النظرية وتطبيقاتها العلمية لتحمل بعض الأمثلة من واقع الممارسة الإرشادية ليختار المرشد الطلابي ما يتناسب مع أساليبه وطرقه التي يستخدمها مع المسترشد،ومن هذه النظريات نظرية الذات ونظرية الإرشاد العقلاني والانفعالي ، والنظرية السلوكية ونظرية التحليل النفسي.
لقد تركنا الخيار للمرشد الطلابي في الاستزادة والتعرف على النظريات النفسية والإرشادية الأخرى من خلال اطلاعه على قائمة الراجع في التوجيه والإرشاد التي حرصنا على تدوينها في هذا الدليل ويمكن استعراض تعض هذه النظريات على الشكل التالي :
اولا : نظرية الذات
وتعتمد هذه النظرية على أسلوب الإرشاد غير المباشر وقد أطلق عليها الإرشاد المتمركز حول المسترشد "العميل" وصاحب هذه النظرية هو كارل روجرز وتعتمد هذه النظرية على أسلوب الإرشاد غير المباشر وقد اطلق عليها الإرشاد المتمركز حول المسترشد ( اعلميل ) وصاحب هذه النظرية هو كارل روجرز .
وترى هذه النظرية أن الذات تتكون وتتكون وتتحقق من خلال النمو الإيجابي وتتمثل في بعض العناصر مثل صفات الفرد وقدراته والمفاهيم التي يكونها بداخله نحو ذاته والآخرين والبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها وكذلك عن خبراته وعن الناس المحيطين به ، وهي تمثل صورة الفرد وجوهره حيويته ولذا فان فهم الإنسان لذاته له أثر كبير في سلوكه من حيث السواء أو الانحراف ، وتعاون المسترشد مع المرشد أمر أساسي في نجاح عملية الإرشاد فلابد من فهم ذات المسترشد ( العميل ) كما يتصورها بنفسه ولذلك فانه من المهم دراسة خبرات الفرد وتجاربه وتصوراته عن نفسه والآخرين من حوله .
ويمكن تحديد جوانب اهتمامات هذه النظرية من خلال التالي :
1- ان الفرد يعيش في عالم متغير من خلال خبراته ، ويدركه ويعتبره مركزه ومحوره .
2- يتوقف تفاعل الفرد مع العالم الخارجي وفق لخبرته وإدراكه لها لما يمثل الواقع لديه .
3- يكون تفاعل الفرد واستجابته مع ما يحيط به بشكل كلي ومنظم .
4- معظم الأساليب السلوكية التي يختارها الفرد تكون متوافقة مع مفهوم الذات لديه .
5- التكيف النفسي يتم عندما يتمكن الفرد من استيعاب جميع خبراته الحية والعقلية واعطائها معنى يتلاءم ويتناسق مع مفهوم الذات لدية .
6- سوء التوافق والتوتر النفسي ينتج عندما يفشل الفرد في استيعاب وتنظيم الخبرات الحسية العقلية التي يمر بها .
7- الخبرات التي لاتتوافق مع مكونات ذات الفرد تعتبر مهدده لكيانها ، فالذات عندما تواجهها مثل هذه الخبرات تزداد تماسكا وتنظيما للمحافظة على كيانها .
8- الخبرات المتوافقة مع الذات يتفحصها الفرد ثم يستوعبها ، وتعمل الذات على احتوائها ، وبالتالي تزيد من قدرة الفرد على تفهم الأخرين وتقبلهم كأفراد مستقلين .
9- ازدياد الاستيعاب الواعي لخبرات الفرد يساعده على تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي تم استيعابها بشكل خاطئ لتؤدي إلي تكوين منهج أو سلوك خاطئ لدى الفرد .
تطبيقات النظرية :
يمكن للمرشد الطلابي اتباع الإجراءات التالية :
1- اعتبار المسترشد كفرد وليس مشكلة ليحاول المرشد الطلابي فهم اتجاهاته وأثره على مشكلته من خلال ترك المسترشد يعبر عن مشكلته بحرية حتى يتحرر من التوتر الانفعالي الداخلي .
2-المراحل التي يسلكها المشكل في ضوء هذه النظرية تتمثل في الأتي :
2/1 مرحلة الاستطلاع والاستكشاف : يمكن التعرف على الصعوبات التي تعبق المسترشد وتسبب له القلق والضيق والتعرف على جوانب القوة لديه لتقويمها والجوانب السلبية من خلال الجلسات الإرشادية ومقابلة ولي أمره أو اخوته ومدرسية وأصدقائه وأقاربه وتهدف هذه المرحلة إلى مساعدة المسترشد على فهم شخصيته واستغلال الجوانب الإيجابية منها في تحقيق أهدافه كما يريد .
2/2 مرحلة التوضيح وتحقيق القيم : وفي هذه المرحلة يزيد وعي المسترشد ويزيد فهمه وإدراكه للقيم الحقيقية التي لها مكانه لديه من خلال الأسئلة التي يوجهها المرشد والتي يمكن معها إزالة التوتر الموجود لدى المسترشد .
2/3 المكافأة وتعزيز الاستجابات : تعتمد على توضيح المرشد لمدى التقدم لدى المسترشد في الاتجاه الإيجابي وتأكيده للمسترشد بأن ذلك يمثل خطوة أولية في التغلب على الاضطرابات الانفعالية .
ثانيا : نظرية الارشاد العقلاني والانفعالي
صاحب هذه النظرية هو البيرت اليس وهو عالم نفسي إكلينيكي اهتم بالتوجيه والإرشاد المدرسي والإرشاد الزواجي والأسري ، وترى هذه النظرية بأن الناس ينقسمون إلى قسمين ، واقعيون ، وغير واقعيين ، وأن افكارهم تؤثر على سلوكهم فهم بالتالي عرضة للمشاعر السلبية مثل القلق والعدوان والشعور بالذم بسبب تفكيرهم اللاواقعي وحالتهم الانفعالية ، والتي يمكن التغلب عليها بتنمية قدرة الفرد العقلية وزيادة درجة ادراكه .
تطبيقات النظرية :
يمكن للمرشد الطلابي من خلال هذه النظرية القيام بالإجراءات التالية :
1_ أهمية التعرف على أسباب المشكلة ، اي معرفة الأسباب غير المنطقية التي يعتقد بها المسترشد والتي تؤثر على ادراكه وتجعله مضطربا .
2_ إعادة تنظيم ادراك وتفكير المسترشد عن طريق التخلص من أسباب المشكلة ليصل إلى مرحلة الاستبصار للعلاقة بين النواحي الانفعالية والأفكار والمعتقدات والحدث الذي وقع فيه المسترشد .
3_ من الأساليب المختلفة التي تمكن المرشد الطلابي من مساعدة المسترشد للتغلب على التفكير اللامنطقي هي
*اقناع المسترشد على جعل هذه الأفكار في مستوى وعيه وانتباهه ومساعدته على فهم ( غير اللامنطقية) منها لديه
*توضيح المرشد للمسترشد بان هذه الأفكار سبب مشاكله واضطرابه الانفعالي
*توضيح الأفكار المنطقية ومساعدته على المقارنة بين الأفكار المنطقية
*تدريب المسترشد على إعادة تنظيم افكاره وداكه وتغير الافكار اللامنطقية الموجودة لديه ليصبح اكثر فعالية اعتمادا على نفسه فى الحاضر والمستقبل
4_ اتباع المرشد الطلابي لأسلوب المنطق والأساليب المساعدة لتحقيق عملية الاستبصار لكسب ثقة المسترشد
5_ استخدام أساليب الارتباط الإجرائي والمناقشات الفلسفية والنقد الموضوعي واداء الواجبات المنزلية وهي من أهم جوانب العملية الإرشادية
6_ العمل على مهاجمة الأفكار اللامنطقية لدى المسترشد باتباع الأساليب التالية:
6/1 رفض الكذب وأساليب الدعاية الهدامة والانحرافات التي يؤمن بها الفرد غير العقلاني
6/2 تشجيع المرشد للمسترشد فى بعض المواقف واقناعه على القيام بسلوك يعتقد المسترشد انه خاطئ ولم يتم فيجبره على القيام بهذا السلوك
6/3 مهاجمة الأفكار والحيل الدفاعية التي توصل المرشد إلى معرفتها من خلال الجلسات الإرشادية مع المسترشد وإبدالها بأفكار أخرى .
ثالثا : النظرية السلوكية
يرى أصحاب هذه النظرية بان السلوك الإنساني عبارة عن مجموعة من العادات التي يتعلمها الفرد ويكتسبها أثناء مراحل نموه المختلفة ،ويتحكم في تكوينها قوانين الدماغ وهي قوى الكف وقوى الاستثارة اللتان تسّيران مجموعة الاستجابات الشرطية ، ويرجعون ذلك إلى العوامل البيئة التي يتعرض لها الفرد .
وتدور هذه النظرية حول محور عملية التعلم في اكتساب التعلم الجديد أو في إطفائه أو إعادته، ولذا فان أكثر السلوك الإنساني مكتسب عن طريق التعلم ،وان سلوك الفرد قابل للتعديل أو التغيير بإيجاد ظروف وأجواء تعليمية معينة.